۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا ٢٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٨
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيۡنَ أُمَتِّعۡكُنَّ وَأُسَرِّحۡكُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا ٢٨
۞ التفسير
(وَأَوْرَثَكُمْ) أي أعطاكم الله إرثا (أَرْضَهُمْ وَدِيارَهُمْ) أي حصونهم (وَأَمْوالَهُمْ وَ) أورثكم (أَرْضاً لَمْ تَطَؤُها) أي لم تأخذونها بالقتال ، فإن الوطء هو الذهاب في الأرض ، ولعلها كانت أرضا لبني قريظة خارج حصونهم ، أو المراد أرض خيبر ، أو مكة ، أو غيرها ، مما صارت بعد ذلك للمسلمين ولم يطأها بعد في هذا الحادث (وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً) وبقدرته أظفركم على هؤلاء اليهود بهذه السهولة واليسر.