۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلنَّعِيمِ ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلنَّعِيمِ ٨
۞ التفسير
(وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا) أي تقرأ عليه آيات القرآن الحكيم (وَلَّى) وأعرض (مُسْتَكْبِراً) أي في حالة كبر واستعلاء يرى نفسه أكبر من أن يخضع لآيات القرآن (كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها) وإلا فالإنسان العاقل إذا سمع الهدى والرشاد اتبعه واقترب منه وخضع له (كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً) «الوقر» الحمل الثقيل ، أي كان في مسامعه حمل ثقيل يمنعه عن الاستماع ، حتى يهتدي (فَبَشِّرْهُ) يا رسول الله ، وتسميته التخويف بشارة ، استهزاء ، كما كان يستهزأ بآيات القرآن (بِعَذابٍ أَلِيمٍ) مؤلم موجع في القيامة.