۞ الآية
فتح في المصحفأَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنۡ ءَايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحفأَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنۡ ءَايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ٣١
۞ التفسير
(ذلِكَ) الذي تقدم من التصرف في الليل والنهار ، والشمس والقمر ، والعلم بأعمال العباد ، إنما كان من شأن الله بسبب أن (اللهَ هُوَ) الإله (الْحَقُ) والإله الحق يتأتى منه كل ذلك (وَ) لازم كون الله حقا (أَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ) من الأصنام (الْباطِلُ) فليست تلك بآلهة (وَأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَلِيُ) الرفيع (الْكَبِيرُ) العظيم ، وإن التصرفات الكونية ، والعلم الشامل ، إنما هي من شأن الإله العلي الكبير ، فهل يتمكن أحد ، أن ينسب إلى الأصنام هذه الصفات ، أو تلك الأمور التكوينية؟