۞ الآية
فتح في المصحفأَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفأَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٢٩
۞ التفسير
ولا يظن ظان أن هذه الخلقة المدهشة ، توجب تعبا على الخالق ، فإن الله يخلق ملايين العوالم بالإرادة ، ولا فرق لديه بين خلق شيء واحد وملايين العوالم (ما خَلْقُكُمْ) أيها البشر __________________ (1) التوبة : 80. وَلا بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (28) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللهَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (29) ____________________________________ (وَلا بَعْثُكُمْ) بعد الموت (إِلَّا) كخلق وبعث نفس (واحِدَةٍ) فالأمران : خلق الواحد ، أو الجميع ، وبعثه ، عنده سبحانه سيّان (إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ) لأقوالكم (بَصِيرٌ) بنياتكم ، فقد كانت قريش تقول : إن الله خلقنا أطوارا نطفة فعلقة فمضغة ، فلحما ، فكيف يعيدنا جميعا ، في ساعة واحدة؟ وكانت هذه الآية تدمغهم.