۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَن كَفَرَ فَلَا يَحۡزُنكَ كُفۡرُهُۥٓۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٢٣
۞ التفسير
هذا حال الكفار المجادلون المقلدون لآبائهم ، أما (وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللهِ) بأن يخضع له ، ونسبة التسليم إلى الوجه ، باعتبار أن الإنسان الخاضع نفسه ، يظهر آثار الخضوع على وجهه (وَهُوَ مُحْسِنٌ) في عمله ، بأن كانت عقيدته ، وعمله صحيحتين (فَقَدِ اسْتَمْسَكَ) أي تمسك وأخذ (بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى) فقد شبهت الحياة ، بمحل مهول لا ينجو منه ، إلا من تمسك بشيء ، كالعروة ، فمن الناس من يتمسك بعروة واهية تنقطع ، وتنفصل ، ومنهم من تمسك بعروة وثقى ـ مؤنث أوثق ـ التي لا تنفصم ، حتى ينجو الإنسان عن الأهوال (وَإِلَى اللهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ) فهو في الحياة مستمسك بأقوى العرى ، ومصيره إلى الله ، الذي عمل لأجله ، وحسب أمره في الحياة ، ولا بد أن تكون وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (23) نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلاً ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلى عَذابٍ غَلِيظٍ (24) وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ ____________________________________ عاقبته حسنة ، فأواخر الأمور وهي جزاؤها مربوطة بالله ، فمن أحسن ، جزاه بالخير ، ومن أساء أخزاه بالشر ، فكان كل أمر له ابتداء هو ما يعمله الإنسان ، وانتهاء هو جزاءه الذي يحصّله من جزاء عمله.