۞ الآية
فتح في المصحفوَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَعَشِيّٗا وَحِينَ تُظۡهِرُونَ ١٨
۞ التفسير
ثم ينتقل السياق من العالم الآخر إلى هذا العالم ليشهد الإنسان ، دلائل الكون ، التي كان الكفار بها يكذبون حتى صاروا إلى ذلك المصير الهائل (فَسُبْحانَ اللهِ) مصدر منصوب بفعل مقدر من سبّح ، أي أنزه الله تنزيها ، والفاء للتعقيب على تلك الخاتمة ، أي وإذا كان لله حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ (19) ____________________________________ تلك الخاتمة أسبحه تسبيحا (حِينَ تُمْسُونَ) أي تدخلون المساء ، وهو الليل (وَحِينَ تُصْبِحُونَ) أي تدخلون الصباح ، فهو منزه دائم الأوقات ، لا كالملوك الذين لا يستحقون الحمد والثناء ، في بعض أحوالهم لعدم رعايتهم الأمور في تلك الأوقات.