۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ تَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَأَنتُمۡ شُهَدَآءُۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٩٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٩
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ تَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَأَنتُمۡ شُهَدَآءُۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٩٩
۞ التفسير
قُلْ يارسول الله يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ، أي تمنعون الناس عن الإيمان بالله فلإن أهل الكتاب كانوا يرصدون لمن يريد الإيمان فيمنعونه وكانوا يلقون التشكيكات حول الإيمان والمؤمنين مَنْ آمَنَ مفعول تصدون، أي تمنعون من آمن عن سبيل الله، وعلى هذا فالصد هنا خاص بالمؤمنين إلا أن يُراد بـ "من آمن" الأعم من المؤمن ومن يريد الإيمان تَبْغُونَهَا، أي تطلبون السبيل عِوَجًا منحرفاً لا سبيلاً مستقيماً، أو تطلبون سبيل الله عوجاً، أي تريدون أن تكون السبيل أعوج بإدخال التشكيكات عليها، والعوج مفرد بمعنى الميل والإنحراف وَأَنتُمْ شُهَدَاء في واقع الأمر وقرارة نفوسكم على عملكم الباطل وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ بل مطّلع عالم عليه وسيعاقبكم به.