۞ الآية
فتح في المصحفوَدَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يُضِلُّونَكُمۡ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ٦٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَدَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يُضِلُّونَكُمۡ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ ٦٩
۞ التفسير
وَدَّت ، أي أحبّت ورغبت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ، أي جماعة منهم فإنّ كثيراً من أهل الكتاب لم يكن يعنيهم هذه الأمور لَوْ يُضِلُّونَكُمْ عن دينكم حتى تدخلوا في دينهم أو ترجعوا كفاراً وَمَا يُضِلُّونَ هؤلاء إِلاَّ أَنفُسَهُمْ فإنهم بتركهم الإسلام والتزامهم أديانهم المنحرفة سبّبوا ضلالاً لأنفسهم، أو المراد أنه لا يرجع وبال إضلالهم إلا على أنفسهم حيث يوجب ذلك لهم خزياً في الدنيا وعذاباً في الآخرة وَمَا يَشْعُرُونَ، أي ما يعلمون أنهم أضلّوا أنفسهم أو ما شعروا بأنه رجع وبال إضلالهم إلى أنفسهم.