۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٥٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٩
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ٥٩
۞ التفسير
وهنا تتهيّأ النفوس لإدراك حقيقة عيسى هل كان بشراً وكيف وُلد من غير أب فقال سبحانه إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ فليس ولادة عيسى من غير أب عجيباً وبدعاً ولا يدل ذلك على أنه رب فآدم أعجب منه أليس الله سبحانه خَلَقَهُ ، أي خلق آدم مِن تُرَابٍ صنعه وجسّده ثِمَّ قَالَ لَهُ : كُن إنساناً حياً فَيَكُونُ كما قال، ومقتضى القاعدة أن يُقال "فكان" إلا إن هذه الجملة أخذت صِبغة المثالية نحو "الصيف ضيّعت اللبن"، ولذا يُؤتى بها على لفظها وقد تقدّم أن كلمة "كن" تعبّر عن الإرادة الأزلية لا أن في اللفظ خصوصية.