۞ الآية
فتح في المصحفوَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ٥٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم بِـَٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ٥٠
۞ التفسير
وَ ذلك في حال كونه مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ ، أي ما تقدّم عليّ وأُنزل قبلي مِنَ التَّوْرَاةِ فإنه من أسباب لزوم تصديقي حيث لا أُبطل كتاب بني إسرائيل وَلِأُحِلَّ لَكُم يابني إسرائيل بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ في شريعة موسى (عليه السلام) وهذا التحليل إنما كان لإنقضاء ظرف التحريم وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ، أي بحجة تشهد بصدقي وأني من قِبَل الله سبحانه، وهي أما إجمال لما فُصّل في الآية السابقة جمعاً لأعماله (عليه السلام) في الأمور الثلاثة : التصديق والتحليل والإعجاز، وأما يُراد به آية أخرى لم تُذكر في القرآن فَاتَّقُواْ اللّهَ وصدِّقوا برسالتي وَأَطِيعُونِ فيما أمركم به وأنهاكم عنه.