۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۖ وَغَرَّهُمۡ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖۖ وَغَرَّهُمۡ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٢٤
۞ التفسير
ذَلِكَ الإعراض عن كتابهم وعن أوامر الله سبحانه بِـ سبب أَنَّهُمْ آمنوا العقوبة بما لفّقوه من الكذب حيث قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ ، أي نار جهنم على فرض كفرنا وعصياننا إِلاَّ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ سبعة أيام أو أربعين يوماً، وهذه المدة قليلة فلا ينبغي ترك الشهوات والرئاسة لأجلها وَغَرَّهُمْ ، أي خدعهم فِي باب دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ، اي الذي إفتروه ونسبوه إلى الدين من أن النار أيام عديدة فقط خدعهم وغر|هم.