۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ١٩٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩٠
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ١٩٠
۞ التفسير
وهنا ينتهي السياق بأدلة الإيمان وأحوال المؤمنين وأن أعمال الكافرين في إنهيار، مناسبة للجو العام من السورة الذي كان في الإيمان والعقيدة وأحوال المؤمنين والكافرين، ومرتبطة بالآية السابقة "ولله مُلك السماوات" إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، أي في إيجادها بما تشتملان عليه من العجائب ومختلف صنوف الخلق والإبداع وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ تعاقبهما ومجيء أحدهما خلف الآخر بكل إتقان وإنتظام لآيَاتٍ دلالات وبراهين على وجود الله سبحانه بقوله سبحانه لِّأُوْلِي الألْبَابِ، أي أصحاب العقول، فإن كلّ من نظر الى الأثر لابد أن يعقل وجود المؤثِّر، وكلما كان الأثر أتقن وأجمل دلّ على كمال علم المؤثِّر وقدرته وإرادته وغيرها من الصفات الجمالية.