۞ الآية
فتح في المصحففَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ ١٨٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨٤
۞ الآية
فتح في المصحففَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ ١٨٤
۞ التفسير
فَإِن كَذَّبُوكَ يارسول الله ولم يؤمنوا برسالتك فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فلستَ بِدعاً في ذلك ولا يضيق صدرك بتكذيبهم، فإن الناس قد كذّبوا رُسُلاً قبلك والحال أنهم جَآؤُوا بِالْبَيِّنَاتِ الأدلة الواضحة وَالزُّبُرِ، أي الصحف التي فيها الأحكام والشرائع وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ وهو الكتاب الجامع للأحكام والفرق بينهما أن الزُبر صحائف متفرقة فيها أحكام متشتّتة بخلاف الكتاب الذي هو الجامع المتسلسل، كما أنه نزل على الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) الأحاديث القدسية والقرآن الحكيم.. وهنا سؤال هو أن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لِمَ لَم يأتِ لهم بقربان تأكله النار، والجواب أنهم سألوا ذلك تعنّتاً لا إسترشاداً، وإلا فلقد كان يكفيهم سائر الأدلة، وليس شأن الأنبياء أن يفعلوا فوق اللازم من المعجزة لكل متعنّت ومجادل، وهذا هو السر في ردّ كثير ممن سأل المعجزة.