۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ ١٨٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨٢
۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ ١٨٢
۞ التفسير
ذَلِكَ العذاب إنما يكون بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ من الكفر والعصيان، وإنما عبّر بتقديم الأيدي لأن الإنسان غالباً يقدّم الأشياء بيده، فيكون ذلك من باب التشبيه للمعقول بالمحسوس وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ فأنتم عبيده خالفتم أوامره فاستحققتم هذا العقاب، و"ظلاّم" ليس لفظ المبالغة على غرار "علاّم" وإنما للنسبة نحو "تمّار" بمعنى ذي تمر، كما قال إبن مالك : {ومَعَ فاعل وفعّال --- في نَسب أغنى عن اليا فقُبِل} ولعل إختيار هذه الكلمة لردّ التوهّم وهو أن الإحراق بالنار إنما يصدر من إنسان كثير الظلم، فيكون الإتيان به للمجانسة اللفظية كقوله : {قالوا اقترح شيئاً نجد لك طبخة --- قُلت اطبخوا لي جُبّة وقميصاً}