۞ الآية
فتح في المصحففَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٤٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤٨
۞ الآية
فتح في المصحففَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٤٨
۞ التفسير
فَـ جزاءً على ما سلف منهم من الصبر والثبات والجهاد في خشوع وتواضع آتَاهُمُ اللّهُ، أي أعطاهم الله سبحانه ثَوَابَ الدُّنْيَا بالفتح والغلبة والعزة والرفاه وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ بجنات تجري من تحتها الأنهار، أي ثواب الآخرة الحسن، والإتيان بكلمة "حسن" هنا دون "ثواب الدنيا" لعله للإشارة الى أن ثواب الآخرة هو الذي يوصف بالحسن، أما الدنيا فإنها زائلة فلا قيمة معنوية لثوابها، أو المراد أحسن أقسام ثواب الآخرة الذي لا يُعطة إلا المجاهدون، بخلاف الدنيا فإن ثوابها عام للبَر والفاجر وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ومحبة الله سبحانه فوق كل ثواب كما قال (ورضوان من الله أكبر).