۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤٢
۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٤٢
۞ التفسير
ثم يبيّن سبحانه فائدة أخرى لتداول الأيام وهي أن المؤمن لا يدخل الجنة بمجرد إظهار الشهادتين وإنما اللازم أن يجاهد ويعمل وفي تداول الأيام يحصل هذا العمل وهذا الإمتحان المؤهِّل لدخول الجنة، لكنه جاء الكلام في صورة الإستفهام تلويناً في الكلام وتفنّناً في التعبير أَمْ حَسِبْتُمْ، أي هل حسبتم وظننتم أيها المسلمون أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ بمجرد الإيمان بدون الإمتحان وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ، أي لم يقع منكم جهاد جتى يتعلّق علم الله به وَ لما يَعْلَمَ الصَّابِرِينَ فلم يقع منهم صبر حتى يتعلّق به علم الله سبحانه ودخول الجنة بدون الجهاد والصبر لا يكون، فتداول الأيام يوجب جهاد المؤمنين وصبرهم حتى يتأهلوا لدخول الجنة.