۞ الآية
فتح في المصحفلَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ ١٢٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٨
۞ الآية
فتح في المصحفلَيۡسَ لَكَ مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٌ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡ أَوۡ يُعَذِّبَهُمۡ فَإِنَّهُمۡ ظَٰلِمُونَ ١٢٨
۞ التفسير
لَيْسَ لَكَ يارسول الله مِنَ الأَمْرِ المرتبط بهؤلاء الكفار شَيْءٌ فإن النصر والهزيمة والكبت كلها مرتبطة بإرادة الله سبحانه كما قال سبحانه (ومارميت إذ رميت ولكن اله رمى) وقال (هو الذي أخرج الذين كفروا من ديارهم) ثم رجع السياق الى تتميم قوله في الآية السابقة "أو يكبتهم" أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ بأن تكون نصرة المؤمنين على الكفار سبباً لهداية جماعة منهم الى الإيمان فيتوب الله سبحانه عليهم فيما فعلوا سابقاً من الكفر والعصيان أَوْ يُعَذَّبَهُمْ بأن تظفروا عليهم فتأسروهم فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ فتعذيبهم ليس ظلماً من الله عليهم بل لظلمهم أنفسهم فالأمر ليس بيدك يارسول الله، وإنما ينصر الله المؤمنين لأحد أغراض أربعة : قطع طرف منهم، أو هزيمتهم وإرغامهم، أو هدايتهم، أو تعذيبهم، والإعتراض بجملة "ليس لك" لتركيز كون النصر من عند الله، فإن إعتراض جملة في وسط جملة متسقة توجب إلفات الذهن وتركيز المطلب أكثر من بيان الجملة في موقعها الطبيعي.