۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ١٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا جَعَلَهُ ٱللَّهُ إِلَّا بُشۡرَىٰ لَكُمۡ وَلِتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِۦۗ وَمَا ٱلنَّصۡرُ إِلَّا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَكِيمِ ١٢٦
۞ التفسير
ثم بيّن سبحانه أن إنزال الملائكة والوعد به ليس لأجل أنهم السبب في نصر المسلمين، بل لأجل البشارة وأما النصر فإنه من قبل الله وحده ولو بدون الملائكة حتى يتقوى قلوب المسلمين في الجهاد وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ، أي ما جعل إنزال الملائكة والوعد به إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ، أي بشارة لكم أيها المسلمون وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ، أي بهذا الإنزال والوعد وَمَا النَّصْرُ، أي ليس العون إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ في سلطانه الْحَكِيمِ في أموره.