۞ الآية
فتح في المصحفيُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٤
۞ الآية
فتح في المصحفيُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١١٤
۞ التفسير
يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ إيماناً صحيحاً وَ يؤمنون بـ الْيَوْمِ الآخِرِ عن حقيقة فإن مَن آمن حقيقة بالحساب إنقلع عن الكفر والمعاصي وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ فإن المعتقد بيوم الحساب يُسارع في الخير حيث لا يدري أي يوم يموت فينقطع عمله ولا يتمكن من المزيد وكان الإتيان بباب المفاعلة للإشارة الى تسابق بعضهم بعضاً وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ الذين يُصلحون ولا يُفسدون، وبتعبير آخر أعضاء صالحة في المجتمع وليسوا كما ذكر الكفار من أهل الكتاب أنهم أشرارهم، بل هم من أفضل الأخيار والصلحاء.