۞ الآية
فتح في المصحفكَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفكَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ١١
۞ التفسير
كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ الدأب العادة، أي عادة هؤلاء الكفار في التكذيب بك وبما أُنزل إليك كعادة آل فرعون الذين كذّبوا الرُسُل وَ كعادة الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ من سائر الكفار الذين كانوا يكفرون بآيات الله ويكذّبون أنبيائه كَذَّبُواْ جميعاً بِآيَاتِنَا ، أي بدلائلنا الدالة على التوحيد وسائر الأصول فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ ، أي بسبب عصيانهم ومعاصيهم، ومعنى الأخذ العقاب، أي عاقبهم كقوله (وكذلك أخذ ربك إذ أخذ القرى وهي ظالمة) وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ فليس عقابه كعقاب سائر الناس، وإنما (نار أحاطت بهم سرادقها وإن يستغيثوا يُغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه).