۞ الآية
فتح في المصحفوَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ١٠٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ١٠٩
۞ التفسير
وَ كيف يريد الله ظلماً والحال أنه لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ والظلم ينشأ من الإفتقار فهو الغني المطلق وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ أمور الخلق فإن الله سبحانه يعيد المخلوق ليجازيهم، وهذا تشبيه بالرجوع المادي الذي يكون بين الحاكم والمحكوم حيث يُساق المحكوم نحو الحاكم ليحكم عليه، وإذ كان الأمر يرجع الى الله فلا يظن الكافر أنه يتمكن من الفرار عنه سبحانه حتى لا يُعاقَب بما عمل من السيئات.