۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُدۡخِلَنَّهُمۡ فِي ٱلصَّٰلِحِينَ ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُدۡخِلَنَّهُمۡ فِي ٱلصَّٰلِحِينَ ٩
۞ التفسير
وحيث ذكر سبحانه جزاء من عمل الصالحات أشار إلى ما هو من أهمّ الأعمال الصالحة ، الذي هو بر الوالدين فقال (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ) أي أمرناه أن يعاشر والديه (حُسْناً) بإطاعتهما ، والنزول عند رغبتهما. (وَإِنْ جاهَداكَ) أيها الإنسان ، وألزماك (لِتُشْرِكَ بِي) بأن تجعل لي شريكا ، حيث كانا مشركين (ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) «ما» مفعول فَلا تُطِعْهُما إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (8) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ (9) وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللهِ ____________________________________ «تشرك» أي تجعل شيئا شريكا لي ، وليس لك بذلك الشريك علم ، من باب السالبة بانتفاء الموضوع ، إذ تعلم إنه ليس لي شريك ، فلا شريك حتى تعلمه ، كما يقال : لا يعلم الله لنفسه شريكا ، يعني إنه لا شريك له حتى يعلمه (فَلا تُطِعْهُما) في الإشراك بي (إِلَيَ) أي إلى حسابي وجزائي (مَرْجِعُكُمْ) أي رجوعكم أيها البشر ، و «مرجع» مصدر ميمي فلا تخالفوا أوامره حتى تبتلوا بالعقاب والنكال (فَأُنَبِّئُكُمْ) أي أخبركم (بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) والمراد بالإخبار الجزاء على العمل ، كما تقول لمن تريد وعده أو إيعاده : سأخبرك بعملك.