۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٦٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهۡدِيَنَّهُمۡ سُبُلَنَاۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَمَعَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٦٩
۞ التفسير
(وَمَنْ أَظْلَمُ) أي لا أظلم من هكذا إنسان ـ والحصر إضافي ـ (مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً) ككفار مكة الذين جعلوا لله شركاء افتراء وكذبا (أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِ) أي كذّب بالرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم والقرآن (لَمَّا جاءَهُ) يريد إرشاده وهدايته (أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً) أي محل ثوى وإقامة (لِلْكافِرِينَ) فليعملوا ما يشاءون ، فإن مصيرهم إلى النار ، وهل هناك كفر أعظم من الشرك وتكذيب الرسل؟