۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ غُرَفٗا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ نِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ٥٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ غُرَفٗا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ نِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ٥٨
۞ التفسير
وإن خفتم من القتل والموت عند الهجرة؟ فهوّنوا على أنفسكم ذلك ، أليس مصير كل إنسان إلى الفناء؟ (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ) أي تذوق الموت حتما «من فاته اليوم سهم لم يفته غدا» فلا تخافوا من الموت ، إن احتملتم لقائه في هجرتكم (ثُمَّ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ) فنجازيكم على حسن أعمالكم ، وهذان سببان محفّزان لعدم مبالاة المؤمن بالموت ، الأول ، أن الموت يدرك الإنسان لا محالة ، والثاني ، أنه يرجع إلى الله الذي أعد له كل ثواب وجزاء حسن. وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ (58) الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (59) وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ ____________________________________