۞ الآية
فتح في المصحفوَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمۡۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسۡتَبۡصِرِينَ ٣٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمۡۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسۡتَبۡصِرِينَ ٣٨
۞ التفسير
(فَكَذَّبُوهُ) وقالوا له أنت تكذب في وحدة الإله ، ووجود اليوم الآخر ، وإنك رسول من قبل الله (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ) صاح بهم جبرائيل صيحة رجفت واضطربت منها أجسامهم (فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ) التي ينبغي أن يكونوا في أمن وسلام فيها ، فإن الإنسان يصاب بالمكروه في الأسفار لا في الديار (جاثِمِينَ) من جثم ، بمعنى بقي بدون حركة ، وهو كناية عن موتهم من تلك الصيحة.