۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ٣٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ٣٣
۞ التفسير
(قالَ) إبراهيم عليهالسلام للرسل (إِنَّ فِيها) أي في القرية (لُوطاً) وهو عبد صالح ، فكيف تهلكون القرية وهو فيها؟ (قالُوا) أي قالت الملائكة في جواب إبراهيم (نَحْنُ أَعْلَمُ) من غيرنا (بِمَنْ فِيها) فلا نريد إهلاك الجميع حتى لوط عليهالسلام (لَنُنَجِّيَنَّهُ) أي نخلص لوط (وَأَهْلَهُ) المؤمنين بإخراجهم من القرية (إِلَّا امْرَأَتَهُ) فإنها تبقى لتعذب فيمن يعذّب لأنها فاسدة ظالمة كسائر القوم (كانَتْ) المرأة (مِنَ الْغابِرِينَ) أي الباقين لتعذب مع القوم ، من «غبر» بمعنى مضى ، كأنها تمضي فيمن يمضي.