۞ الآية
فتح في المصحفوَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٨
۞ التفسير
(وَوَهَبْنا لَهُ) أي لإبراهيم (إِسْحاقَ) من سارة زوجته العقيمة ، فقد كان إعطائه الولد منها خارقا ، أما إسماعيل عليهالسلام ، فقد كان من الطريق المألوف (وَيَعْقُوبَ) ابن إسحاق ، جد بني إسرائيل (وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ) أي في ذرية إبراهيم عليهالسلام (النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ) فقد بعث الله منهم أنبياء كثيرين وما موسى وعيسى ومحمد «صلوات الله عليهم أجمعين» إلا من ذريته عليهالسلام ، وقد أعطي التوراة والإنجيل والقرآن (وَآتَيْناهُ) أي أعطينا إبراهيم (أَجْرَهُ) أي جزاء بلاغه وصموده في الدعوة (فِي الدُّنْيا) حيث رفعنا مقامه ، وجعلنا له الذكر الحسن ، وجعلنا السيادة والملك والنبوة في أولاده وأحفاده (وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ) بأن يكون في زمرة الأنبياء العظام.