۞ الآية
فتح في المصحف۞ فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطٞۘ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحف۞ فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطٞۘ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢٦
۞ التفسير
(وَقالَ) إبراهيم عليهالسلام لقومه ، إما بعد نجاته من النار ، وإما قبل إلقائه في النار ، وآخر السياق هذه الجملة ، لاستعجال المخاطب أن يعرف كيف صارت النتيجة ـ كما هو الطبيعي في أمثال هذه القصص ـ (إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ) أيها القوم (مِنْ دُونِ اللهِ أَوْثاناً) أي أصناما ، لأجل (مَوَدَّةَ __________________ (1) الكهف : 37. بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً وَمَأْواكُمُ النَّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ (25) فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (26) ____________________________________ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا) فإنّ الأصنام كانت تجمعهم على العقيدة الواحدة ، فإذا أراد أحدهم الخروج عن عبادتها انفصمت مودته عن سائر أقربائه وأصدقائه ، ولذا كان يحافظ على هذه المودة بالاستمرار في عبادتها ، فاتخاذكم للأصنام للمجاملة لا للعقيدة ، لكن هذه المودة تنقلب عداوة يوم القيامة (ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ) أي يتبرأ بعض الكفار من بعض ، القادة من الأتباع والأتباع من القادة (وَيَلْعَنُ) ويسب (بَعْضُكُمْ بَعْضاً) فيلعن الأتباع القادة الذين أضلوهم ، ويلعن القادة الأتباع لئلّا يحملوا إثم الأتباع (وَمَأْواكُمُ) أي مرجعكم ومصيركم (النَّارُ) جزاء لشرككم (وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ) ينصرونكم ويدفعون العذاب عنكم.