۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمۡ أَلۡفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمۡسِينَ عَامٗا فَأَخَذَهُمُ ٱلطُّوفَانُ وَهُمۡ ظَٰلِمُونَ ١٤
۞ التفسير
(وَلَيَحْمِلُنَ) هؤلاء الذين أضلوا (أَثْقالَهُمْ) أي أوزار أعمال أنفسهم (وَأَثْقالاً مَعَ أَثْقالِهِمْ) أي أوزار إضلالهم للناس (وَلَيُسْئَلُنَ) يسألهم الله سبحانه (يَوْمَ الْقِيامَةِ عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ) من أنه لا ذنب للكفر والعصيان كما يقولون للمؤمنين يريدون إغواءهم ، والمراد بسؤالهم منهم أنهم يسألون مقدمة للعقاب ، فإن المجرم يسأل عنه سؤال تقرير ليعذّب حسب جوابه.