۞ الآية
فتح في المصحفالٓمٓ ١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفالٓمٓ ١
۞ التفسير
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) ابتداء باسم الإله الذي هو بدأ التكوين والتشريع ، فمن الجدير أن يجعل اسمه الكريم بدء كل حركة وسكون ، والتوصيف له بالرحم ـ مكررا ـ للنيل من فيض رحمته الواسعة الموجبة للسعادة في الدنيا والآخرة فلو لا رحمة الله سبحانه لهلك الإنسان جسدا وروحا ، وبعد فإنه لو لا رحمته ابتداء لم يوجد. الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (2) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ (3) ____________________________________