۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٧٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٧٤
۞ التفسير
ثم من جعل الليل والنهار؟ (وَمِنْ رَحْمَتِهِ) تعالى ، لا من أثر غيره من الآلهة الباطلة (جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ) بأن خلقهما ، فإن الظلمة كسائر الأشياء مخلوقة ، إلا أن يقال أنها عدم والعدم غير مخلوق ، وإنما جعله بجعل ضده وهو النهار ـ بأن يكونا من باب العدم والملكة ـ (لِتَسْكُنُوا فِيهِ) أي في الليل (وَلِتَبْتَغُوا) أي تطلبوا الرزق والمعاش (مِنْ فَضْلِهِ) تعالى ، في النهار ، أو أن «فيه» يرجع إليهما باعتبار كل واحد ، وكذلك «لتبتغوا» ، فإن الإنسان ينام بعض النهار ، كما يكتسب في بعض الليل (وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) نعم الله سبحانه التي أعطاها لكم منّا وفضلا ، ولا يخفى أن جعل الليل والنهار ، غير تصريفهما بهذا الشكل المنظم ، ففي الآية الأولى تذكير بالأمر الثاني ، وفي هذه تذكير بالأمر الأول.