۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٤
۞ التفسير
(نَتْلُوا) أي نقرأ (عَلَيْكَ) يا رسول الله (مِنْ نَبَإِ) أي خبر (مُوسى وَفِرْعَوْنَ) أي بعض أطراف خبرهما ، ولذا دخلت «من» (بِالْحَقِ) أي بالصدق ، فإن خبر الله سبحانه عنهما حق لا كذب فيه (لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) أي أن ما نتلو عليك إنما هو لقوم مؤمنين أما غيرهم فلا يعتبرون بالقرآن ، ولا يصدقون ما فيه من القصص والأحكام.