(قالَ) موسى عليهالسلام في جواب شعيب (ذلِكَ) التزويج ، بمقابل عشر __________________ (1) راجع بحار الأنوار : ج 13 ص 37. بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ وَاللهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ (28) فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا ____________________________________ سنوات (بَيْنِي) بأن أعمل أنّا (وَبَيْنَكَ) بأن تزوج أنت ، وكأن هذه الجملة لإبرام العهد ، بمعنى أنّا لا نخرج عن ذلك الذي قلنا ، إذ لو خرج أحدهما عن الشرط فكأنه لم يصر بين الطرفين ، وإنما طرف مربوط بالموفى ، وطرف آخر مقطوع لا يرتبط بأحد (أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ) أي المدتين وهما ثمان ، وعشر سنوات (قَضَيْتُ) وعملت بطبقه (فَلا عُدْوانَ عَلَيَ) أي ليس ظلم علي بأن أكلف أكثر من ذلك الذي أريد ، ولا أطالب بالزيادة (وَاللهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ) أي نكله في أن يشهد المعاقدة بيننا ، حتى نعلم أنه وسط وشاهد ، فمن أراد الخلف كان خلفا مع الله ، إذ هو الموكّل في الأمر ، حسب توكيلنا له.