۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القصص، آية ٢٧

التفسير يعرض الآية ٢٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٢٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قالَتْ إِحْداهُما) أي أحدى البنتين ، وقد ورد إن اسمهما «صفوراء» (1) (يا أَبَتِ) التاء عوض عن الياء ، كما قال ابن مالك : |وفي النداء أبت أمت عرض | |بعد النداء ومن اليا ، التاء عوض | | | | |

(اسْتَأْجِرْهُ) أي اتخذه أجيرا ، ولعلها أرادت إيجاره ليكفي عنهما شأن السقي (إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ) أي أن خير الأجراء الذي يكون قويا يتمكن من العمل ، أمينا لا يخون المستأجر ، وهذا تعريض بأن موسى قوي أمين ، كقولك : قبّل يد زيد إن خير يد تقبل يد العالم الورع ، تريد العريض بأن زيدا عالم ورع ، قال الإمام الكاظم عليه‌السلام : قال لها شعيب يا بنية هذا قوي قد عرفته برفع الصخرة ، والأمين من أين عرفتيه؟ قالت : يا أبت إني مشيت قدامه فقال : امشي من خلفي فإن ضللت فأرشديني إلى الطريق فإنا من قوم لا ننظر في أدبار النساء (2).