۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ ١٧
۞ التفسير
ولما قتل القبطي خاف من مكر فرعون وأن يقتص منه ، ولذا تضرع إلى الله سبحانه في أن يستر له هذا الأمر حتى لا يؤخذ به عند فرعون (قالَ) موسى عليهالسلام ، مناجيا ، يا (رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي) والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه ، ومنه يسمى التعدي ظلما ، إذ هو أن يعمل الإنسان ما لا ينبغي ، والمعنى إني وضعت نفسي في غير موضعها حيث جئت إلى هذه المدينة التي سببت لي هذه المشكلة (فَاغْفِرْ لِي) الغفران هو الستر ، ومنه تسمى المغفرة مغفرة لأنها تستر الذنب ، والمعنى فاسترني من كيد فرعون (فَغَفَرَ) الله (لَهُ) بأن ستره عن كيد فرعون ، وإن اطلع عليه ، لكنه لم يتمكن أن يقتص منه (إِنَّهُ) سبحانه (هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (16) قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ (17) فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ ____________________________________ الْغَفُورُ) الساتر كثيرا (الرَّحِيمُ) الذي يرحم الناس ويتفضل عليهم.