۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القصص، آية ١٥

التفسير يعرض الآية ١٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَدَخَلَ ٱلۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةٖ مِّنۡ أَهۡلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيۡنِ يَقۡتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنۡ عَدُوِّهِۦۖ فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ قَالَ هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّهُۥ عَدُوّٞ مُّضِلّٞ مُّبِينٞ ١٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وكبر موسى عليه‌السلام في بيت فرعون يختلف إلى أمه فتفرح به (وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ) وقد ورد عن الصادق عليه‌السلام : إن المراد بلوغه ثمانية عشر سنة (1) (وَاسْتَوى) أي اعتدل قوامه (آتَيْناهُ) أي أعطيناه (حُكْماً) بأن يحكم الناس ، فإن منصب الحكم خاص بالله سبحانه لا يجوز لأحد أن يستقل به إلا بإذنه سبحانه (وَعِلْماً) أي علمناه علم الأشياء مما يليق بمقام النبوة (وَكَذلِكَ) أي وكما جازينا موسى لصلاحه بهذا المنصب الخطير كذلك (نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) الذين يحسنون في عقيدتهم وعملهم ، بإعطائهم أجورهم.