۞ الآية
فتح في المصحفطسٓمٓ ١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفطسٓمٓ ١
۞ التفسير
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) نستعين باسم الإله الذي يستعان به في كل حاجة ، وهو الرحمن المتفضل بالرحم ، الرحيم الذي يرحم العباد ، بل كل شيء ، كما قال سبحانه (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ) (1) فإن الرحم هو التفضل ، وقد تفضل سبحانه على الأشياء حيث خلقها من غير استحقاق وإن كان فضله على الإنسان أكثر حيث إنه كلما زيدت النعم زيد الفضل. __________________ (1) الأعراف : 157. طسم (1) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (2) نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (3) إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ ____________________________________