۞ الآية
فتح في المصحفوَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ ٨٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ ٨٨
۞ التفسير
(وَ) اذكر يا رسول الله (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ) هو البوق الذي يشبه قرن الحيوان ينفخ فيه إسرافيل عليهالسلام لإحياء الأموات (فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ مَنْ شاءَ اللهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ (87) وَتَرَى الْجِبالَ تَحْسَبُها جامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ اللهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِما تَفْعَلُونَ (88) مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها ____________________________________ السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ) أي خافوا جميعا من هول قيام الساعة (إِلَّا مَنْ شاءَ اللهُ) أن لا يفزع وهم بعض الأنبياء وبعض الملائكة (وَكُلٌ) من الأموات الذين أحيوا من النفخ (أَتَوْهُ) أي يأتون المحشر ، أو يأتون الله سبحانه ـ والمراد من إتيان الله الإتيان إلى الموضع المعد لهم ، نحو إني ذاهب إلى ربي ـ (داخِرِينَ) أي أذلاء صاغرين ، من دخر بمعنى ذل.