۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ٨١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨١
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ٨١
۞ التفسير
أما هؤلاء الذين يعاندون ، فلا تغتم لهم ، ولا يلقون اليأس في نفسك ، فإنهم كالأموات وكالأصم (إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى) أي سماعا نافعا ، فإن الميت لا يتحرك ولا يتجه حسب ما وجهه الإنسان وهؤلاء المعاندون كالأموات في عدم تأثير الكلام فيهم و «موتى» جمع ميت (وَلا تُسْمِعُ الصُّمَ) جمع «أصم» وهو الفاقد لحاسة السمع (الدُّعاءَ) أي الدعوة والكلام الذي تناديه به (إِذا وَلَّوْا) أي أعرضوا عنك (مُدْبِرِينَ) أي بحيث كان دبرهم نحو الإنسان ، وهذا للمبالغة في عدم السماع ، فإنه لا مطمع في إفهام الأصم المدبر ، وإن كان كل أصم لا يسمع الكلام وإنما لو كان وجهه مقابلا أمكن إفهامه وإلّا لم يمكن.