۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّا يَعۡلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلۡغَيۡبَ إِلَّا ٱللَّهُۚ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ ٦٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٥
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّا يَعۡلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلۡغَيۡبَ إِلَّا ٱللَّهُۚ وَمَا يَشۡعُرُونَ أَيَّانَ يُبۡعَثُونَ ٦٥
۞ التفسير
(أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ) أي ينشأ الخلق ويوجده من كتم العدم (ثُمَ) يميته ثم (يُعِيدُهُ) حيّا يوم القيامة للحساب والجزاء؟ وقسم من الكفار وإن لم يكونوا يعترفون بالإعادة ، لكن قسما آخر منهم كاليهود والنصارى يعترفون بذلك مع أنهم مشركون (وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ) بإدرار المطر (وَالْأَرْضِ) بإنبات النبات؟ (أَإِلهٌ مَعَ اللهِ) يفعل ذلك؟ (قُلْ) يا رسول الله للمشركين (هاتُوا بُرْهانَكُمْ) أي هاتوا حجتكم على الشرك ، وإن هناك إلها مع الله (إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللهُ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (65) بَلِ ادَّارَكَ ____________________________________ في دعواكم تعدد الآلهة وإن الأصنام شريكة لله سبحانه في الألوهية.