۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ عِفۡرِيتٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَۖ وَإِنِّي عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٞ ٣٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٩
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ عِفۡرِيتٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ أَنَا۠ ءَاتِيكَ بِهِۦ قَبۡلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَۖ وَإِنِّي عَلَيۡهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٞ ٣٩
۞ التفسير
ورجع الرسول إلى بلقيس يخبرها بأمر سليمان عليهالسلام ، وقد ذكر لها علائم كونه نبيّا ، لا ملكا فقط ولذا تجهزت بلقيس للمسير إليه حسب أمره «وأتوني مسلمين» ، وأخبر سليمان بأنها خرجت من اليمن مستعدة للسفر إليه حينذاك (قالَ) سليمان عليهالسلام (يا أَيُّهَا الْمَلَؤُا) لمن حضر عنده من الأشراف والعظماء (أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِها) أي كرسي بلقيس ، فلقد كان لها كرسي عظيم تجلس عليه (قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي) أي تأتي بلقيس وأشراف قومها إليّ ، لأنها سافرت في عدّتها (مُسْلِمِينَ) أي في حال كونهم مسلمين ، ولعلّ وجه طلب سليمان عرشها أنه أراد أن يريها مقدرته على مثل ذلك الأمر الخارق ، حتى تذعن بنبوته ، وتصدق دعوته ، فكان من قبيل معاجز الأنبياء لإثبات الرسالة.