۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النمل، آية ١٧

التفسير يعرض الآية ١٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَحُشِرَ لِسُلَيۡمَٰنَ جُنُودُهُۥ مِنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ وَٱلطَّيۡرِ فَهُمۡ يُوزَعُونَ ١٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ) في الأمور المعنوية والمادية ، وبهذه الآية استدلت الصديقة الطاهرة عليها‌السلام ، على أن الأنبياء عليهم‌السلام يورثون في مقابل الحديث المختلف الذي نسبوه إلى الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كذبا وزورا ب «إنا 2 معاشر الأنبياء لا نورث ، ما تركناه صدقة» (وَقالَ) سليمان عليه‌السلام على وجه الشكر والاعلام (يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ) أي نطقها ، فإن الطيور تتكلم بعضها مع بعض ، وقد منح الله سبحانه فهم نطقها لسليمان عليه‌السلام والمنطق مصدر ميمي بمعنى النطق (وَأُوتِينا) أي أعطينا (مِنْ كُلِّ شَيْءٍ) ما يحتاج إليه الأنبياء عليهم‌السلام والملوك ، من العلم والقدرة والمال والجاه وغيرها (إِنَّ هذا) الذي منحنا الله سبحانه (لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17) حَتَّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (18) فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها ____________________________________ الْمُبِينُ) الظاهر الذي تفضل علينا به.