۞ الآية
فتح في المصحفوَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗاۚ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَجَحَدُواْ بِهَا وَٱسۡتَيۡقَنَتۡهَآ أَنفُسُهُمۡ ظُلۡمٗا وَعُلُوّٗاۚ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ١٤
۞ التفسير
فذهب موسى إلى فرعون بتلك الآيات ، وأظهرها له (فَلَمَّا جاءَتْهُمْ) أي جاءت فرعون وقومه (آياتُنا) معاجزنا التي زودنا بها موسى عليهالسلام (مُبْصِرَةً) أي في حال كون تلك الآيات تبصّر عن العمى ، وتهدي السبيل (قالُوا هذا) الذي جئت به يا موسى (سِحْرٌ مُبِينٌ) واضح ظاهر ، فليس ما جئت به إعجازا ، وإنما هو سحر.