۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النمل، آية ١

التفسير يعرض الآية ١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

طسٓۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٖ مُّبِينٍ ١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) أستعين ، أو نستعين باسم الإله ، وتخصيص «الله» بالذكر ، بأنه علم للذات المستجمع لجميع صفات الكمال ، وما أجدر أن يجعله الإنسان أول عمله ، وأن يستعين به في أموره ، فإنه هو الرحمن الرحيم ، المتفضل بالرحم ، وقد ذكر أهل المعنى أن التكرار في ذكر اسم من أسماء الله سبحانه ، ليستعطف فضله في توصفه الإنسان بذلك القبيل من الوصف ، فالمكرر لاسم «الغنيّ» يثرى ، ولاسم العطوف يعطف ، وهكذا ، وهذا صحيح فإن علم النفس يقر إن للتكرار إيحاء على النفس. طس تِلْكَ آياتُ الْقُرْآنِ وَكِتابٍ مُبِينٍ (1) هُدىً وَبُشْرى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (3) إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ____________________________________