۞ الآية
فتح في المصحفلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ٣
۞ التفسير
(تِلْكَ) الحروف وما يجانسها من حروف الهجاء (آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ) الواضح الظاهر الذي لا ريب فيه ولا غموض ، فإن كان مكذوبا ، فأتوا بمثله إذ هو مركب من لغتكم وحروفكم التي تلهجون بها طيلة أعماركم ، وقد ذكرنا سابقا ، إن الإتيان بحروف خاصة ك «طاء» ونحوها من باب الإشارة إلى حروف الهجاء وإن «تلك» وما أشبه مما يقع بعد هذه «المقطعات» خبر لمبتدأ هو تلك الحروف المقطعة ، هذا على أحد الأقوال في معنى «الحروف المقطعة» وفي إعرابها ، وهناك أقوال أخر.