۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهُۥٓ أَلَا تَسۡتَمِعُونَ ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهُۥٓ أَلَا تَسۡتَمِعُونَ ٢٥
۞ التفسير
(قالَ) موسى عليهالسلام في جواب فرعون : (رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) أي خالقهما ومبدعهما (وَما بَيْنَهُمَا) من الإنسان والملك والحيوان والجماد وغيرها (إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ) أي إن كنتم أصحاب يقين لعلمتم أن لهذه الأشياء ربّا ، وكأن في مقابل ذلك ، من لا يبالي ولا يهتم حتى لا يعلم الارتباط وأن لكل شيء مؤثرا ، ككثير من الجهال.