۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٣
۞ التفسير
قدّم موسى عليهالسلام جواب قول فرعون «فعلت فعلتك» لأنه كان إلصاق تهمة القتل ، ومن البلاغة أن يقدم الإنسان جواب الأهم من كلمات الخصم ، لئلا يبقى ولو لمدة تعمل أثر الكلمات في أدمغة السامعين فيذهب بالموقف عن يد المتهم ، ثم رجع عليهالسلام ليجيب عن كلامه الأول وهو امتنانه عليه بأنه ربّاه في قصره ، فقال (وَ) هل (تِلْكَ) التربية (نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَ)؟ فإن تربيتك كانت من جهة (أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ) أي جعلتهم عبيدا مضطهدين ، حتى اضطرت أمي لإلقائي في البحر لنجاتي من السفاكين الذين جعلتهم لقتل كل ولد يولد لبني إسرائيل ، إنها ، بالأحرى ، عليك لا لك ، فلو لم تكن عبّدت بني إسرائيل لكفّلوني ، ولم يكون لك سبيل إليّ.