۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الشعراء، آية ٢٢٥

التفسير يعرض الآية ٢٢٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ ٢٢٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وقد كان بعض الكفار يرمون الرسول بأنه شاعر ، ولما أبطل السياق كونه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كاهنا ـ كما كان يقول بعض ـ جاء لإبطال كونه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم شاعرا (وَ) الرسول ليس بشاعر إذ (الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ) من غوى بمعنى ضل ، أي أن المنحرفين هم الذين يتبعون الشعراء ، ولا يتبع الرسول إلا كل مؤمن مهتدي ، فكيف يمكن أن يقال عنه : إنه شاعر؟ وهذا أبلغ من أن يقال : إن الشعراء أهل الغواية والفساد والهوى ، إذ تبعية الغاوي لأحد ، يدل على شدة الغواية في المتبوع.