۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ ٢١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١١
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا يَنۢبَغِي لَهُمۡ وَمَا يَسۡتَطِيعُونَ ٢١١
۞ التفسير
وقد كان المشركون يجعلون القرآن من قسم الكهانة التي تنزل بها الشياطين ، فجاءت الآية في مقام ردّهم ، إذ لو كانت كهانة لقدر على مثلها سائر الكهان (وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ) أي بالقرآن (الشَّياطِينُ) يقال تنزل به إذا نزل معه.