۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ ءَايَةً أَن يَعۡلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٩٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩٧
۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ ءَايَةً أَن يَعۡلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٩٧
۞ التفسير
(وَإِنَّهُ) أي ذكر القرآن النازل عليك (لَفِي زُبُرِ) جمع زبور ، وهو الكتاب ، من «زبر» بمعنى كتب (الْأَوَّلِينَ) أي أن البشارة بالقرآن مذكورة في كتب الأنبياء السابقين. أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ (197) وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (199) كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (200) ____________________________________